دخل الشتا و قفل البيبان ع البيوت....وجعل شعاع الشمس خيط عنكبوت....وحاجات كتير بتموت في ليل الشتا ....لكن حاجات أكتر بترفض تموت......عجبي!!! صلاح جاهين

 


 

 



 

 


click here for hi5 hearts

 

آمال

كتبها Ghada ، في 31 مارس 2009 الساعة: 10:02 ص

لا تبكي على ما ضاع

لم يكن لك  منه صاع

إن كان لك   ما  تعداك

فاصبر و انتظر  لقياك

وما كتب لغيرك ليس لك

ولن تناله ولو حاربت بيديك

(ليلى أحمد حفني)

 

 

 

وعادت الذكريات.. نعم عادت اليها من جديد .. تطفو من الأعماق على السطح من جديد.. فمع مرور السنوات .. ومع مرور الاوقات و الزمن..
لا تزال آمال متعلقة بظلال الماضي…فلا يمكن أن تزول الذكريات…وانما يمكن أن تنهمر الدموع كالمطر.. وينهار الصمود كأوراق الشجر..
 
و برغم السفر و برغم طول الزمان .. وبعد المكان ..فلا يزال وميض حبها الأول يضيئ بين الفينة و الأخرى..
دخلت أمال بسيارتها الفارهة الى ساحة المطار لاستقبال نجلها باسل العائد من سنوات الدراسة الطويلة في لندن..
 
آمال تحمل في قلبها الآمال بالنسبة الى آخر عنقودها الذي صار طبيباً بعد شقيقتيه نجلاء المهندسة و شيماء الاستاذة في كلية الحقوق..
 
تغمره بالأحضان و الأشواق و اللهفة و الآمال العظيمة و هو يقبل يديها و يتجهان نحو السيارة فيضع حقائبه و يرجعان الى بيت عائلته  التي تنتظره للاحتفال بعودته…
 
وفي السيارة ينظر باسل الى أمه آمال العظيمة المحبة ..يتأمل شعرها الفضي, و تجاعيدها وارتخاء الجفون حول عينيها الزرقاوتين زرقة لون السماء في نهار الصيف..
وفي نفسه يسأل..هل هذه العجوز المكتنزة هي أمي ؟
 
وكأنما تسمعه فتقول له ..لا تنظر الي هكذا و لا تتعجب..فتلك هي نواميس الزمان يا بني …
أعرف أنني لست أنا ..و أنني كبرت و صرت عجوزا ولكن آمالي فيك هي أجمل سنوات عمري و ثمرة شبابي فكن عند حسن ظني..
فيردف الطبيب قائلا لأمه.. غدا سأحقن تجاعيدك بالكولاجين و أشد جفونك و أجبرك على صبغ شعرك هذا و شد جسدك ..
فتقول له.. يا بني لست أنا اليوم من تفعل هذا فقد ولى زماني وولت سنوات العنفوان و قد حصلت على مرادي من الدنيا و هنئت و شربت من كل الكؤوس ولا حاجة لي بجمال الجسد بعد الجمال الذي استشعره بداخلي…
وأنا في الستين من عمري حان الوقت لأن أحيا حياتي الجديدة و ارى أحفادا بعد طول انتظار فأخواتك يا حبيبي مضربات عن الزواج و يؤلمني حالهن , وأنا آمالي فيك عظيمة و أتمنى من الغد أن تتزوج و تنجب لنا حفيدا صغيرا يملأ الحياة بهجة و سعادة …
 
أمي..العروس موجودة!!!
 
تغمغم الأم فرحة وتتلعثم ثم تقول له الحمد لله أنك لست مضربا عن الزواج..أخواتك عزفن عن الزواج بلا مبرر صريح مقنع ..
ثم تسكت قليلا و تتابع بالأسئلة الفورية مثل متى ستعرفني عليها ؟
هل هي جميلة..ماذا تدرس ؟؟من هو والدها ؟؟ من أمها؟؟ كيف تعرفت عليها؟؟؟
 
يضحك باسل ضحكة طويلة و قوية كأنما يسمع نكتة ساخرة و يقول لها(شغل الحموات ابتدى يا ماما)
تعرفت عليها في لندن ..هي أيضا طبيبة أطفال وتعيش هناك مع اسرتها ولكنهم يزورون مصر كل فترة طويلة لزيارة أقاربهم و لتدعيم انتمائهم القوي لمصر التي يحبونها كثيرا..
والدها هو عادل الحفناوي طبيب قلب غني عن التعريف في مجتمع الأطباء في لندن ..
 وسألها عن سر صمتها المفاجئ وعدم تعليقها وانطفاء حماسها وشعر لوهلة و كأنها معترضة من جانبها بغير سبب
فسألها لم لم تردين علي؟
 
فردت سؤاله بسؤال… قلت لي من والدها؟؟
فأعاد على ملئ السمع الدكتور عادل الحفناااوي ….
 
*****************
 
آمال أجيبيني بحق جمال عينيكي الفيروزية ماذا حدث بالأمس ؟
ماذا قال لك والدك ؟؟
هل هناك أخبار جيدة؟
أو بشرى سارة؟
 
ردي يا أمال أرجوك أتوسل اليك لا تسكتين فتشعلين غيظي و توتري
لماذا تمتلئ آبار عينيك بالدموع ..لا أكاد أرى ملامحك تحت غيوم عينيك
 
عادل…
انتهت علاقتنا..سأتزوج ابن عمي ..
هذا قرار والدي..لقد فوجئت بأنني مخطوبة لابن عمي منذ مولدي..
فقرك يا عادل حال بيننا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحيانا يقسو علينا القدر

كتبها Ghada ، في 25 يونيو 2007 الساعة: 12:17 م

فيك يا قلبي أنين لا يبين
والهوى العربيد فيك مستكين…
من جراح القدر… من دموع السهر….
منك يا ذكرى….   
     حسين عبدالله سراج

 

 
 
 
استيقظت سلمى من نومها العميق على صراخ وليدها لتجد نفسها مجددا تعيش واقعا مريرا… اتجهت مسرعة نحو مهد الصغير تحمله و تهدهده متبينة أسباب بكاءه في محاولات عدة لتهدئته..
 
بينما يعكس ضوء المصباح الجانبي الباهت خيالهما المترنح فوق الستار و أعلى الجدار..
وبعد ان هدأ الطفل و بدأت أنفاسه في التصاعد وضعته امه في مهده وألقت عليه نظرتها الأخيرة وهمت بالعودة إلى فراشها المهجور لكن الوسن أبى إلا أن يغيب عن جفنيها…
 
نظرت سلمى نحو الفراش بسأم و الوسائد ملقاة حوله بلا ترتيب
فلم ترغب بالاقتراب منه و اختارت أن تجلس على مقعد بجانب الشرفة تستمع الى الموسيقى الخفيفة المنبعثة من المذياع وهي لا تنوي فعل أي شيئ سوى التنقل بناظريها مابين خارج الشرفة وداخل المكان ..
 
غرقت سلمى في تفاصيل المكان…غابت بين انحناءات الغصون المنقوشة فوق الأخشاب.. وانخرطت في ملاحظة كم هي دقيقة زخرفة السجاد… وخلسة تدخل في حبات البلور المتدلية من أعلى الثريات ,, و تترقب الكرات الزجاجية الوهمية كما كانت تلاحق فقاقيع الصابون وهي طفلة في أول عهد الطفولة وعلى يقين بأنها ستمسك بفقاقيع الصابون في يوم ما….
 
استقرت عينيها على هذا الشمعدان سداسي الشمعات…
و فجأة باغتتها الذكريات و هاجمتها كأنها الجيوش يوم الزحف..
وتوالت الذكريات..وعاد الزمان في مخيلتها إلى الوراء..
سنوات بل سنوات وسنوات….
 
هاهي سلمى بشعرها الفاحم الطويل..وقامتها الفارعة و جسدها الريان..ترتدي جينزا أزرق ملتصق بجسدها و سترة حمراء قصيرة من الجلد و حول رقبتها تلتف كوفية بألوان الطيف و على عينيها النجلاوتين تضع عوينات سوداء .. أما العطر فيملأ أروقة الأماكن اللتي تمر بها و لا ينتهي بسهولة….
 
كانت تركض نحو سيارتها مسرعة تقرع الطريق قرعاً بكعبيعا العاليين صاخبي الدقات….
 
المدينة هي الأسكندرية والتقويم يشير الى الثاني من نوفمبر من العام 1999…و الطقس غائماً شتوياً ,,و الساعة تقترب من العاشرة صباحاً…
كانت في عامها الجامعي الأول و كان قلبها مفعما بالبراءة ..
اتفق الأصدقاء للقيام برحلة شتوية لمدينة شرم الشيخ….
أما سلمى فاعتصمت و قامت بالمظاهرات و الاحتجاج و مقاطعة الطعام لكي تثني أهلها عن رفضهم مشاركتها أصدقائها القيام بالرحلة….
 
واخيراً وافق والدها …وغمرتها الفرحة و أخذت تقفز كالمجنونة فوق سريرها من شدة الفرحة….
 
وهنا تبدأ القصة…و من هنا تبدع الذاكرة في تذكر التفاصيل الحبيبة و القريبة ….
سافرت المجموعة الى شرم الشيخ وفي إحدى الأمسيات…..
 
تدخل سلمى المطعم لتشارك المجموعة تناول الغداء..فشاهدتها عيناه…تلك التي لا تنسى و لا يأفل سحر نظرتهما الأولى في الذاكرة مهما تباعدت الأيام….
ما هذه العينين يا حبيبي اللتي أمتلكتهما وما أجمل حاجبيك المعقودين حين شاهدتك لأول مرة……سلمى تحدث نفسها..
 
بهرته سلمى لحد الجنون فقام يجلسها مكانه…وقام معه جسد أسمرمفتول و شباب فج يكاد يتفجر رغما عنه …
 
وعندما جلست ومازالت تتبعه بنظراتها قدم إليها نفسه…
مهاب مهندس انشائي.. حضرت الرحلة مع صديق لي…
أجابت وكأنها في حلم وكأنها تتعجب من ما يحدث على غير دراية بأسباب توترها وسعادتها…وأنا سلمى…
 
وبغير ترتيب مسبق…وجدت نفسها بمفردها تتناول الغداء مع مهاب…فلا تذكر كيف تركت الأصدقاء…ولكن الكلام لم ينقطع معه و استعذبت جلسته و التذود بالأنس في حضرته…
اختارت مقعدا مواجها لتلك الشرفة الزجاجية العملاقة المطلة على الشاطئ حيث الرياح تعبث بالبحر و الأمواج تتلاحق كالأطفال حينما يتسابقون في الساحات المتسعة….
وجلس هو قبالتها يشاهد معها انحدار قرص الشمس نحو المجهول معلنة انتهاء يوم من الايام ولعله أجمل يوم عاشت فيه سلمى ..
وتتلاشى الشمس تدريجيا و كأنها تذوب في الأفق تاركة خيوطا ذهبية كالسهام من نورها مخترقة السحائب …و تخضبت الوجوه أثر ضوء الغروب الذهبي….
فوجه نظرته نحوها فاشاحت بوجهها في ناحية أخرى خجلا فقد كانت تتأمله خلسة ….
لم يجد مهاب كلمات لكي يبدأ بها حديثه مع سلمى ولكن الصمت الذي ران عليهما كان يخفي في طياته كلاما كثيرا فضحته العيون..
وتقول سلمى لنفسها حينما أهداها الوردة القرمزية اللتي كانت فوق طاولة الغداء لعلها حقيقة و ليس خيالا….
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المكالمة الأخيرة

كتبها Ghada ، في 24 يونيو 2007 الساعة: 05:20 ص

 

 

 

 أنا لم أكن أدري

بأن بداية الدنيا لديك

 

وأن آخرها اليك

 

وأن لقيانا قدر

 

فاروق جويدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت المرة الأخيرة التي هاتفها.. حواء مسكينة ظنت أن الرجل

 

 

 

احبها..ظنته واهبها حنانه فانجرفت نحو عواطفها المشبوبة دائما

 هي مصدومة.. يالهامن امرأة مسكينة..

 

لم تعد الدنيا بأبعادها الثلاثية مهمة فكل المعاني متشابهة وكل الوجوه وجه واحد…وكل الألوان لون واحد….تلك هي حياة شاهيناز…….

…شاهيناز  سيدة شابة عشرينية تعيسة..سافرت الى الدار البيضاء حيث تزور والدتها المقيمة هناك…حملت معها الى المغرب بقايا شقاء..

وحرمان من حنان الزوج المهاجر المشغول أربع وعشرين ساعة في اليوم وسبع أيام في الأسبوع….انسانة وحيدة…عصبية حادة المزاج….

كانت شاهيناز تعمل في مكتب السفير الألماني ..هي سكرتيرة تنفيذية ممتازة سبق لها العمل في وزارة الخارجية في لندن حيث تقيم مع زوجها..ولكنها وجدت أخيرا الفرصة الافضل عند السيد السفير الألماني في الدار البيضاء..

فالسعر أعلى.. والوسط الاجتماعي مختلف.. وهي تبتعد عن مراد زوجها..وتعيش مع والدتها..وتريح دماغها من المشاكل مع مراد…

شاهيناز أنيقة… لبقة.. واثقة من نفسها….

هي دقيقة في كل تفاصيلها…. هي مخلصة في عملها وفي زواجها….

شاهيناز سيدة صغيرة جميلة…بل انها فاتنة…

 

   يوم الأثنين الموافق كذا وكذا من التاريخ!!!

شاهيناز تفتح مكتبها.. قائمة المهام اليومية ممتلئة… تشير عقارب الساعة الى التاسعة صباحا.. ياله من نهار مليئ بالأعمال المهمة…

تطلب من خادم المكتب فنجانها الصباحي من القهوة المعدة بعناية ..فهي تعشق كل تفاصيل فنجان القهوة… الفنجان هدية ثمينة وفاخرة من أحد معارفها الديبلوماسيين

انه من أرقى أنواع البورسلين..لونه الأزرق ونقوشه الذهبية دقيقة مرسومة بعناية…

انه من الطراز الفرنسي القديم… اشتراه لهاالمعجب من أحد المزادات بفرنسا..بمبلغ كبير… تتأمله وكل يوم تتسائل ما الذي يدفع رجل كهل عجوز لشراء مثل تلك الهدية لمجرد قضاء ليلة معها.. هل يطلب الرجل منها ليلة أم أكثر؟؟؟؟ فليس هناك رجل قابلته شاهيناز على حد قولها شريف يطلب  غير قضاء ليلة ومتعة ثم يمضي بعدها هذا هو مطلب الرجال البهيميين الأبدي….

  شاهيناز تعشق القهوة ولكن مزاجها لا يكتمل بدون أن تتناول قطعة الشيكولا

السوداء…….. تفتح غلافها الذهبي… وهي في نفس الوقت تتابع رسائل بريدها الأليكتروني وتستمتع برائحة البن الطازج الشهية وترتشف من الفنجان رشفات متتالية

 ولكنها لم تكمل الشيكولا وضعتها جانبامع الفنجان..لفت انتباهها شيئ ما..على غير عادتها… انتفض قلبها فجأة من رسالة عبر بريدها من مجهول يدعى ابراهيم يطلب التحدث اليها.. لم تعرف لماذا انتفض قلبها و اضطربت احوالها..بدون سبب لمجرد رسالة مجهولة المصدر .. قبلت الدعوة..من باب الفضول .. وكانت المرة الأولى التي تقبل فيها دعوة حديث أو كما يقولون دردشة عبر الاثير!!!

تحدثت اليه.. كانت دردشة عامة تخللتها كافة المواضيع…سياسة .. أخبار … اشاعات أهل الفن.. وغيرها… ياله من متحدث لبق مثقف.. وملم بأحداث الساعة وهو يتكلم في كل المواضيع… أنه ذكي .. يبدو أن صاحب هذا الأسلوب و تلك الثقافة رجل أنيق..و ربما كان وسيما.. انتهت الدردشة على وعد بلقاء قريب.. ولكن لم ينسى ابراهيم أن يتبادل مع شاهيناز أرقام هواتفهما المحمولة…

انتهت المحادثة ولكن صداها مازال يتردد في قلب شاهناز الصغير… شرد ذهنها بعيدا… تناولت سيجارة من علبة سجائرها المارلبورو.. وأشعلتها وطارت مع الدخان وتلاشت مثله , وهي ترفع رأسها المسندة على ظهر كرسيها تراقب تفاصيل الثريا..

وماهي إلا لحظات حتى أفاقت على رنين هاتف المكتب….

انتهى يوم العمل المثقل بالأعباء والمشاغل… تليفونات.. فاكسات … مواعيد… اتصالات … استقبال الضيوف… مراجعة ملفات العمل … كتابة التقارير اليومية…

الاشراف على سير كافة الأمور في جميع أقسام المكتب….والأبتسامة الدائمة.. الإجبارية…

جائتها رسالة عبر الهاتف المحمول وهي تهم بفتح باب سيارتها….

لم تفتحها فهي متعبة مرهقة ويا حبذا لو مرت على النادي الصحي لتدلل جسدها ببعض الراحة وحمام بخار.. ولوكان هناك متسعا من الوقت تمارس بعض التمارين السويدية وبعض التدليك لجسدها المنهك…تحدث نفسها.

نسيت شاهيناز ما حدث في طلعة النهار … نسيت بريدها الألكتروني ..ونسيت الزائر المجهول…

بعد أن انتهت شاهيناز الجميلة من مشوار النادي الصحي ..عادت لبيتها نشيطة سعيدة متفائلة.. برغم الحزن الدفين و القلب المكسور  ومشاكل مراد وحنينها لابنها زياد… ادخلت مفتاحها في الباب..

وفتحت الباب .. استقبلتها قطتها الفارسية البيضاء.. داعبتها.. دللتها ثم.. ذهبت لتتناول عشائها في المطبخ ومن ثم تتجه الى غرفة نومها….

شاهيناز تفتح هاتفها لترد على مكالمة تلفونية فتفاجأ برسالة من السيد ابراهيم الزائر المجهول الذي حادثته صباحا من خلال الإنترنت..يقول لها فيها الآتي:

تحية من القلب ومن الشفاه…. ومن روحي لروحك….. وحشتيني….!!!!

أوه!!! تنطق شاهيناز مزعورة مندهشة!!! كيف نسيت هذا ياله من شخص جذاب؟؟؟ ولماذا جذبها حديث المدعو ابراهيم… انها سيدة مجتمع صغيرة كثيرة ومتشعبة العلاقات ولها الف معجب ومعجب… لماذا تنجذب لشخص مجهول..

لا تعرف وسؤال ليس له اجابة في قلبها غير انها معجبة باتساع أفق هذا الرجل القارئ المثقف…

اتصلت به ..وسمعت صوته لأول مرة.. صوته أنيق.. وهادئ وواثق.. وراقي الكلمات.. مهذب الحديث منمق في اختيار الردود.. سريع البديهة وخفيف الظل…

كيف يكون حال هذا الرجل…

قال لها… يبدو أنك جميلة..

قالت.. وما الذي يجعلك واثق من جمالي؟؟

قال… صوتك الدافئ… وروحك الجميلة…واسلوبك…

أغدا موعدنا؟؟

سأنتظرك..

وأنا سأنتظرك لأخر يوم من عمري….

كلمات ساخنة والقلب مضطرب…ومختلج النبضات… ويلوح حب جديد في الأفق..

شاهيناز نامت تحمل احساسا جميل… وهي تنسى واقعها ..وتنغمس في أعماق سحيقة أبعد ألما من الواقع الذي تحياه مع زوجها….

النوم عميق تلك الليلة والجو دافئ لا يخلو من برودة خفيفة….

وتصحو شاهيناز على رسالة صباحية في هاتفها المحمول من السيد ابراهيم الزائر المجهول يقول لها فيها…

صباح الهنا و السرور على أجمل بنات الحور..

تشعر بدفئ يحتوي مشاعرها.. ورقة تقطر من سلوك رجل غريب .. من يكون هذا الرجل؟

تصحو متفائلة متجهة الى عملها الصباحي…

ويمضي اليوم كباقي الأيام وتعود لبيتها… متعجلة الجلوس أمام جهاز الكمبيوتر لتلاقي الزائر المجهول… وأخيرا تجده في انتظارها وقد ارسل لها عشرات الإيميلات.. في انتظارها على أحر من الجمر يقول لها… أول ما يقول…

وحشتيني..

طلب صورتها..أرسلت صورتها .. بهره جمالها…فتنته.. أناقتها..

طلبت صورته …أرسل صورته…بهرتها وسامته.. رجولته…وأكثر!!!!

إذن ماذا تبقى؟؟؟

ارسلت له عشرات الصور في جميع الأماكن ومن كل الزوايا وتأكد من جمالها…

شاهدت له عشرات الصور وأحست أنها معه درسته وتعلمت كل تقاطيع وملامح وجهه…

اذن ماذا تبقى….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خايف

كتبها Ghada ، في 25 سبتمبر 2009 الساعة: 02:28 ص

 

خــــــــــــايف..
مش عارف ليه…
حاسس اني اضعف ما يكون…
بغرق و مش قادر أقاوم..
مخنوق مش قادر اتنفس..
مبوصلش للبر..
و البحر بيسحبني لأعماقه و الدنيا ضلام..
 
شايف نفسي بموت و مش عايش
مظــــــــــلوم أوي..
بس لأول مرة مش محتاج حد جنبي..
و مش محتاج اتكلم كتير
محتاج صمتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا من كنت حبيبي

كتبها Ghada ، في 20 سبتمبر 2009 الساعة: 22:06 م

 

يــــــــــــا من كنت حبيبي….
كأنك لم تعشق يوما أنهارا سرت من دموعنا..
كأنك لم تبحر في خضم أحزاننا بغير قلوع..
وكأنك لم تزرع الحب على ضفاف شفتينا و كأنك يوما ما سقيت العنفوان بوهج الشباب
عفوا يا من كنت حبيبي..
أصاب اليأس نبض القلوب..
ومات الأمل في مهده باكيا..
عفوا تركت أوراقنا تحترق…
و تركت سطورا كتبت فيها أسامينا تشتعل ..
و أشعلت النار في دفاتر كتبت فيها كلمة (أحبك)
 
ومضت السنين…
و بقيت تحت سريرك الصناديق المهترئة تعج برسائلي إليك
وصورا جمعتنا..و حشرات صغيرة نسجت بيوتها فوق أطلال ووهم الماضي..
 
هذه أنا..
أضحك تحت ذراعك ..احتمي تحت جناحك..
كعصفورة أنا..
أه يامن كنت حبيبي…
آه يا وجعي ..آه يا ألمي…يـــــــــــا كل آهاتي..
يا آهـــــــــــــــــات زماني..
 
مـــاعدت أحزن لفراقك..
ما عدت ابكي قسوتك و ظلمك…
و مـــــــــــــــا عاد القلب يناجيك..
أين رحلت؟
من أحببتها بعدي؟
ما عادت تلك مأساتي..
بين اللقاء الأول
ومشهد الفراق..
مفارقات القدر..
كان اللقاء و الفراق في نفس التوقيت
الثامنة صباحا..
 
كان ىخر صباح رأيتك فيه…
ولم أتصور أنه الأخير..
و أنك ستغتالني من بعده..
و ستبحر عبر دمائي بكل فخر و اختيال..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرجل الذي فقد عقله

كتبها Ghada ، في 3 سبتمبر 2009 الساعة: 11:43 ص

 

أوراق مبعثرة..كتب مقلوبة…أعقاب سجائر..أقلام…مناديل…أكواب شاي فارغة..و فناجين قهوة مشروبة يمينا و شمالا فوق مكتب (أحمد) المحرر الشاب بجريدة حرية الشعب…
يفكر ..يبحث عن شيئ لا يعرف ما هو..يقرأ كتبا لا ترتبط مواضيعها ببعضها..كعادته اليومية..و يلازمه القلق و الوحدة
و الى جانب عمله كمحرر في تلك الجريدة الإسبوعية كان يعمل بائعا في متجر للعطور حتى يغطي تكاليف حياته
و بالرغم من عمله في الصحافة الى أنه لا يذكر يوما بأنه قد كتب ما يريد أو نشر له ما تمنى فتعود أن يكتب قصصا من الحياة التي يعيشها و يضعها في أدراجه و يقفل عليها فلا ترى النور …أديب يقرأ و يكتب لنفسه…يعيش التجارب و لا تخرج رؤيته خارج جدران غرفته الكئيبة الفقيرة و المبعثرة…
و ككل يوم يشم مئات العطور و يرى عشرات العيون السوداء و الخضراء و الزرقاء في متجر العطور..
و في آخر الليل بين كتبه و أقلامه و أوراقه لا يرى غير ذكريات اليوم و النساء اللواتي يشترين العطور ..
بينما ضاعت صور خيالاته و بنات أفكاره…و لم يعد قادرا على التركيز تحت الحاح رغبته الشديدة في الكتابة..
و بالكاد يكتب ما هو مطلوب أن يكتبه للجريدة بكل فتور و بكل رفض ..
و في أحد الليالي قرر أحمد أن يطرد يأسه و يكسر عجزه و تحدى نفسه و أنه سيكتب أجمل ما يكون و سيخرج من أحزانه و جلس قبالة مكتبه كالعادة ..يفكر و يستمع الى أم كلثوم التي طالما كانت أغنياتها الطربية ملهمة بالنسبة اليه حيث يشعر بالانتشاء و الانسلاخ من الواقع و الطيران خلف دخان سجائره و الغوص في فناجين قهوته …
و برغم النشوة و الاستمتاع الا أن القلم عاجز و الأوراق لازالت بيضاء و السطور عقيمة و بنات افكاره يستكبرن و يتدللن ..فكم كلمة حاول أن يستهل بها و لم تروق له فمزق الأوراق و جعدها و القاها حوله ..وككل يوم يبكي و يحس بافلاس قريحته قبيل أن يكتشفه أحد..
كل يوم يزداد شحوبا ..يزداد غضبا..يزداد اضطرابا …الارتباك هو سمته و الحزن هو ملمحه ..و في متجر العطور ينسى الكتابة و السطور بين النساء الكثيرات المربكات السافرات المحتشمات و الغاديات و الرائحات ينسى بنات أفكاره التائهات و ينظر الى بنات الشارع يرحن و يجئن هنا و هناك…
ضحكاتهن و غنجهن و نظراتهن ..لا ..لم يعد يحتمل هذا كثيرا جدا ..احتار حتى أن يستعين بهن كفكرة في رواياته
و لا حتى أن يجد بينهن ملهمة بالنسبة اليه..و فجأة يصرخ أحمد صرخات عالية هستيرية بأعلى و أقوى ما في نفسه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابتعادك عني احتراقي

كتبها Ghada ، في 3 سبتمبر 2009 الساعة: 11:07 ص

 

لا حياة في أن أعيش بدونك
لا أمل يمكن أن يتكون في ابتعادك عني
كيف يمكن
أن تتصور حياة لا نكون فيها سويا
كيف يمكن
 
وانت أقرب الناس
كدت أفقد حياتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حينما غاب

كتبها Ghada ، في 3 سبتمبر 2009 الساعة: 10:58 ص

 

غربت الشمس
غاب النور عندما غاب
اسودت السماوات
سكن الليل
وساد الصمت الرهيب
سقطت الدروع
انسحبت الجيوش من أرض المعركة
استسلمت المدينة
استشهدت الاطفال
و ماتت العصافير
وحينما غاب البطل
ذبلت أزهار الياسمين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمال الحياة

كتبها Ghada ، في 13 يونيو 2009 الساعة: 12:54 م

———————————————
جمال الحياة
 

انه الفجرعلى الأبواب….وانبلاج الصبح أوشك..

ومازالت الألحان تعزف في صمت الدجى الساكت..

فبربك اخبرني…(قبيل أن يهوى الصبح على وداعة الليل يفترسها)

ان كنت تحبني بصدق احساسك؟

بربك لا تلقيني لعذابك الجائر …

قبل أن يتبدل الشعور …وتضيع الأمنيات فيك..

أخبرني بصدق (ولا تكن بحرا لجوجا يضيع همس المحبين في عبابك)

فقد سئمت الشقاء … وسئمت تكاليف الحياة .. والوحدة بدونك…

و أنت تعرف بأني لك كل الحنان..

لا تهمل فؤادا يهواك…يهرع إاليك..وملئ العينين دمع مدرار صامت..

بربك اخبرني الحقيقة.. ان كنت ستعود ماض سحيق

أو غورا عميق البعد تتيه أصداء الهمس و لمسات الأمس بوهادك…

لا تجعل الليل عذاب و سؤال..

فإنني يا حبيبي سئمت السؤال..

كم اسعدني صوتك … وحضورك الطاغي…

فجن القمر في ليلتي السعيدة..

وملأت النفس غبطة ..و ارتياح .. وأمان..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من صندوق الذكريات!!!

كتبها Ghada ، في 2 أبريل 2008 الساعة: 05:53 ص

 

  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
   هل أرحل عنكِ وقصّتنا   
أحلى من عودةِ نيسانِ؟
أحلى من زهرةِ غاردينيا
يا حبّي الأوحدَ.. لا تبكي
فدموعُكِ تحفرُ وجداني
إني لا أملكُ في الدنيا
إلا عينيكِ ..و أحزاني
نزار قباني
 
 
في ذات يوم و أنا هنا …على نفس الحال التي أصبح فيها كل يوم
تذكرت ما كان و لكني أقسم على هذه السطور أن الحكاية ستظل إلى الأبد…
كانت بضع ايام جميلة قضيتها كالخيال الساحر ..كان يمر الليل علينا في كل يوم حاملا في طياته صفحة جميلة من حكاياتنا..
لم أعرف الخريف أبدا …لم أعترف بوجوده..برغم سقوط أوراق الشجر اليابسة ..وذبول الزهر…
لم يكن الكرى صاحبي فقد خاصمني كثيرا ..ومازالت أوراقي و سطوري و صفحاتي و حبر أقلامي في متاهة و غموض..
من تلك الأيام أذكر أول أيام مدرستي الثانوية و المريول الأصفر ..حقيبتي السوداء ..
أذكر كيف كنت أحارب عقارب الساعة من أجل أن تمر و يقترب موعد الصباح و ألقاه في طريق المدرسة..أقفز فوق السلالم وسط ظلام دامس..وبرد يمزق الأبدان و جليد يتساقط في الخارج يكسو الأشجار و جوانب الأرصفة ..أسير بخطى عاشقة نحو أنسان احبه في الفجر…
 اقترابه نحوي …يمسك يداي يمنحني بعض الدفئ وسط الطريق حيث اختلطت عتمة الليل بخيوط النهار…
لم تنته أيام الثانوية بعد و لكني حينما أتذكر تلك اللحظات أحس و كأن مر عليها كثيرا جدا من الوقت …
يظل هو معي و أظل معه …شاردين طيلة النهار لا أفهم شيئا من دروسي ..أسرح كثيرا حيث يكون و كيف يكون…
ألمس يديه و هو لا يدري ألمسها و أقبلها كما فعل بيدي مرة ..أشم عطره و أنا بعيدة عنه و في مكان غير مكانه ..
أحلم بلقاء آخر و لكني أخشى نهايه اللقاء ..كنت أركض نحوه يسبقني اليه شوقي من الشرفة ..و أقول لنفسي من يبقى معي و يملأ الكون من حولي غيره..أه لو نحطم المسافات …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb





 
التالي



 


 

 

 


<embed src="

"http://www.ozq8.com/song-10859.ram"
 


width="150" height="25" type="audio/x-pn-realaudio-plugin" autostart="true"
controls="ControlPanel" console="Clip1">
</embed>